الأربعاء، 23 فبراير 2011
تقرير عن المؤتمر الثاني للتعلم الالكتروني و التعليم عن بعد
اليوم : الأربعاء 23 / 2 / 2011
المكان : برج الفيصلية بالرياض
الساعة 9 : 10
اسم المحاضرة : توظيف وسائل التواصل الاجتماعي
المحاضر : السيد : جيمي ويلز مؤسس موقع wikipedia
المكان : القاعة الكبرى
بعض نقاط المحاضرة :
تأثير وسائل الإعلام على الأحداث الأخيرة بالشرق الأوسط
تخيل عالم يمكن لكل شخص الوصول لكل المعلومات في أي وقت و من أي مكان
wikipedia في أرقام : 16 مليون مقال / 270 لغة مختلفة
التفاعل السريع مع الأحداث معلومات معرفية كل 6 دقائق
يوجد رقابة في بعض الدول
wikipedia ليست مرجع يعتمد للمستوى الجامعي و أنما تزودك بالمعلومات الأساسية
استخدام (wikipedia ) في الفصول يثري العملية التعليمية
الساعة 10:15 : 11:30
ندوة المؤتمر : تعلم فريد لجيل جديد الواقع و الطموحات
المحاضر : مجموعة من المحاضرين
بعض نقاط المحاضرة :
تحدث كل محاضر بملخص عن المحاضرات السابقة
تم اقتراح بعض الحلول للمعوقات لكن دون تحويلها لبرنامج محدد قابل للتنفيذ
اسم المحاضرة : إدارة و تنفيذ التعلم الإلكتروني
المحاضر : أ . د . بيليندا تينان ، أ . د . مارغريت هيكس
بعض نقاط المحاضرة :
استخدام الفيس بوك و المدونات و تويتر في التعليم عن بعد
الاختبارات لازال بها الكثير من المخاطر
محاولات التغلب على المخاطر مثل تصوير الطالب عند التسجيل
الاعتماد على خصائص الوجه و وضع الكاميرا بزاوية 45
مراقبين للاختبارات مدربين على اكتشاف التلاعب
استخدام حدث قدوم الملك عبد الله ( حفظه الله ) كتطبيق عملي على موضوع الكتابة الإنشائية للطلاب
كانت هناك مشاكل في ظهور العرض التقديمي في بداية الجلسة
اسم المحاضرة : أثر تحسين آليات البحث في قواعد المعلومات
المحاضر : أحمد الرفاعي
ملاحظة : الاستفادة منها أثناء تكليف الطلاب بمهام خاصة بالبحث على النت حول اى موضوع
اسم المحاضرة : نموذج لتجربة التعليم الإلكتروني في تدريس الرياضيات
المحاضر : هدي الشامسي
ملاحظة :
نموذج مشابه لمشروع تفاعل و لكن خاص بالرياضيات فقط
الأحد، 20 فبراير 2011
تقرير مبدأي يومي عن ورش عمل المؤتمر اليوم الأول
تقرير مبدأي يومي عن ورش عمل المؤتمر خلال اليوم آمل منك التكرم باعادة تجميعه وتنسيقه في تقرير موحد (جدول مثلا) وتدويره مع المعنيين مع ذكر الشكر للفريق المجتهد الذي قام بحضور الورش والحرص على التصدق بالمعرفة رغم ضيق الوقت وارهاق البعض
كما نفيدكم علما بأن الفريق على استعداد لتقديم ورشة تدريبية كاملة عن هذه الورش خلال الاسبوع المقبل:
أحمد المقدم وهيثم السيسي - عن بعد
** ملحوظة : قام المحاضر الماليزي بذكر مشروع اثراء الذي يديره أحمد المقدم كنموذج لآلاف من اتباعه على التويتر بعد انتهاءه من المحاضره
تقرير عن حضور ورشة
(using social media &web 2 elearning)
المحاضر : زيد السقاف
اليوم : الأحد 20/2/2011 الموافق 17/3/1432هـ
الزمن : ست ساعات و نصف .
الكيفية : أون لاين .
تم عقد ورشة عمل مع أ . زيد السقاف عن استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وأدوات الويب التفاعلية في التعلم الالكتروني عرض فيها المحاضر
· مقدمة بين فيها أن شبكات التواصل و أدوات الويب وجهان لعملة .
· عقد مقارنة بين التعلم حاضراً ومستقبلاً و بين التعلم قديماً .
· انتقل بعد ذلك لشرح كل أداة من الأدوات مثل RSS, Google Reader, Social Bookmarks, Bloggers, Twitter, Facebook, & Others
أهم الإيجابيات :
1. تنوع الأدوات المعروضة ( المادة العلمية ) و تمكن المحاضر منها .
2. ممارسة المحاضر للتطبيق العملي المصاحب للشرح النظري مما أثرى المحاضرة و جعلها أكثر فاعلية .
3. أسلوب رائع في التعلم عن بعد باستخدام الانترنت Online من خلال موقع مميز .
4. قلة عدد الملتحقين بورشة العمل ( لا يتجاوز عدد 11 متعلم ) مما أتاح الفرصة للآخرين للاستفسار عن نقاط محددة .
5. وجود خلفية سابقة لدى بعض المتدربين عن بعض أدوات المحاضرة و إن كانت محدودة فقد ساعدت كثيراً و عززت التطبيق العملي .
٦ - كفاءة المحاضر والذى يتميز بهمة عاليه مع كفاءة علمية قوية
أهم السلبيات :
1. واجهتنا بعض الصعوبات في البداية للالتحاق بالورشة لكن تم الاتصال على رقم الدعم الفني سنيد و أرسلوا الرابط من جديد و تم الدخول إلى الورشة بنجاح .
2. طول مدة المحاضرة .
3. كثرة الأدوات التي تناولها المحاضر و تنوعها حيث كان من الممكن تقسيمها على ورشتين بدلاً من ورشة عمل واحدة .
4. عدم التواصل بشكل جيد مع المحاضر و باقي الملتحقين بالورشة لعدم كفاءة لغة الحوار ( المحادثة باللغة الانجليزية لدى بعض الطلاب ) فكان من الممكن أن يكون التواصل بشكل أكثر فاعلية إذا صاحب الشرح ترجمة فورية لمن يرغب .
سامح عربي - الرياض
الأحد الموافق 17-3- 1432 هـ
من الساعة 9 صباحا إلي 5 مساءا
حضور ورشة عمل بعنوان ( تصميم البودكاست التعليمي )
المكان : الرياض
المنفذ : المركز الوطني للتعلم الإلكتروني والتعلم عن بعد ( eli )
بداية تعريف بسيط عن البودكاست قبل ذكر فعاليات الورشة اليوم لكم
البودكاست هو عبارة عن تسجيلات مرئية أو صوتية mp3,mp4 يتم تحميلها بشكل مباشر علي سطح المكتب أو أجهزة الايبود والايفون وعن طريق برامج يتم تثبيتها علي هذه الاجهزة تعرف تلك البرامج باسم podcatcher مثال عليها برامج itunes – google reader
ويمكن أيضا توزيعها ونشرها عن طريق الانترنت ومن ملاحظتي لعمل البودكاست فهو مفيد جدا في التعلم الالكتروني وفي المدونات الالكترونية
فعاليات ورشة العمل اليوم :
1- كيفية عمل حساب علي برنامج google feed burner
2- كيفية انشي مدونه ونشرها باستخدام blogger
3- عمل حساب علي http://www.archive.org وإضافة وتخزين ملفات الميديا المختلفة عليه من صوت وفيديو
4- كيفية ربط ملفات الميديا التي تم أضافتها في .archive الأرشيف أو من أي هوست Hosting علي المدونة
5- كيفية التعديل في خصائص المدونة
6- كيفية تسجيل فيديو عن طريق برنامج snagit 10 ثم رفع الفيديو الناتج علي المدونة
7- استخدام برنامج itunes (podcatcher ) الذي يمكن من خلاله رؤية البودكاست الذي قمنا بانشاءه سابقا في المدونة وال google feed burner
8- كيفية عمل حساب علي itunes وإضافة الملفات عليه
9- كيفية استخدام برنامج pocket divx لضغط ملفات الفيديو
الايجابيات :
1- الاستفادة كانت عالية جدا
2- المحاضر ممتاز
3- النت الموجود في الورشة ممتاز
السلبيات :
1- تأخري عن ميعاد الطائرة ولكن الحمد لله كان يوجد طائرة بعد ميعاد الأول بساعة واستطعت أن أخذ مكان بها
2- بداية الدورة كان يوم أمس السبت وتم شرح جزء كبير في البودكاست في ذلك اليوم
3- كنت أتمني وجود الأستاذ خالد محي معنا ولذلك أعتبر عدم وجوده من السلبيات وأدعو من الله أن يتم شفاءه
4- يوجد بعض البرامج التي تم ذكرها أمس السبت علي سبيل مثال google feed burner تحتاج إلي البحث والتعرف عن إمكانياتها
5- الوقت المسموح للورشة قليل بالنسبة لأهداف الورشة
غادة مقداد - الرياض
الاحد 17-3-1432ه
عنوان الورشةإستخدام التقنية في تعزيزجعل الطالب محور العملية التعليمية
هدف الورشة
-ان نتعرف على طرق التعلم التي تبني ان يكون الطالب هو محور عملية التعليم
الاستراتيجيات والمحاور التي اعتمدت عليها الورشة
التدريس من خلال فرق تعلم داخل قاعة الدراسة
التدريس من خلال فرق التعلم عبر الشبكة الالكترونية
التعليم الممزوج
التأكد من القراءة
الاختبار الفردي
الاختبار الجماعي
تصميم التمارين التطبيقية داخل الحصة
حلقات النقاش الالكتروني بواسطة المدونات ومستندات جوجل والويكي
التعريف بالويكي واستخدماته في التعليم
الايجابيات
التعرف على تكوين الفرق وجهاً لوجه والتطبيق على فرق الورشة
التنوع في الطرق والاساليب المستخدمة
التطبيق العملي لبعض التطبيقات العملية في الفرق
توفر المادة التدريبية ورقياً
انشاء حساب للبعض في الويكي وجوجل والمدونات والتطبيق العملي لانشاء الحساب وتجربته خلال الورشة بين اعضاء الفريق الواحد
انشاء تجربة الاختبار الفردي من خلال تطبيق وكذلك الاختبار الجماعي
تطبيق بعض التطبيقات العملية خلال الورشة بين المجموعات
سلاسة القاء المدربين للمادة وتبسيطها وتطبيقها ومشاركتها مع المشتركين خلال الورشة
التقسيم الجزئي للموضوعات المتناولة كلاً على حدى خلال فترة الورشة وجعل فواصل بين الموضوعات المتناولة
وضع ايميل للتواصل مع المدربين والورشة بعد المؤتمر
وضع مستند ومشاركة المجموعات فيه من خلال
pBworks
السلبيات
الموضوعات المتناولة كثيرة ومهمة وبحاجة لتطبيق عملي مفصل وتحتاج ان تتقسم على اكثر من ورشة
لا يوجد وقت لطرح الاسئلة التي بحاجة لايضاح من قبل المدربين
عدم توفر عرض بور بوينت يتم توزيعه او ارساله على الايميل
هناك بعض النقاط تم المرور عليها بشكل سريع بسبب كثرة الموضوعات التي لاتتناسب مع الوقت المحدد مثل المناقشات الالكترونية وبعض برامج الويكي
غياب الربط بين المناهج الدراسية والورشة من باب التقريب للصورة مثل درس او موضوع يطرح وتستخدم او تفعل فيه الادوات التي شرحت
ضعف اشارة النت
واخيراً اسجل رغم هذه السلبيات البسيطة الى ان الورشة كانت شيقة وممتعة وواضحة وسهلة للمتلقي وتعرفنا من خلالها على نماذج للويكي تفيد في عمل صفحات لمشاركة الطلاب بها واعجبت كثيراً بالافكار التي تم عرضها في الاختبار الجماعي
واتمنى من الله التوفيق للجميع وان تعم الفائدة للجميع ونصقل معلوماتنا بالعمل الناجح والمثمر ويجد الطالب فعلياً انه اصبح محور عميلة التعليم الالكتروني داخل الفصل وخارجه ويصبح مسؤول عن حل المشكلات والتعلم من خلال التعليم التعاوني والذاتي بفرق متكافئة تفيد بعضها البعض
ياسر مسعود - الرياض
تقرير عن حضور ورشة
التخطيط الاستراتيجي للتعلم الاكتروني والتعليم عن بعد
اليوم : السبت / الأحد
الزمن : ١٤ ساعة .
أهم الإيجابيات :
1. وجود محاضرين اثنين متخصصين وقاموا بمشروعات ضخمة في التخطيط الاستراتيجي في الجامعات والمدارس
٢. حضور كوكبة من المتخصصين وقيادات التعليم بالمملكة في سواء الفني أوالعسكري أوالجامعي والمدارس
٣- التطبيق العملي بوضع خطة كاملة لتحويل مؤسسة من التعليم التقليدي الي التعلم الالكتروني وعن بعد
٤. الروح الطيبة في التعامل والتعارف على العديد من الحضور
أهم السلبيات :
1.ضيق الوقت بالنسبة للمهمة المطلوبة والتطبيق العملي
٢. تعريب المصطلحات به العديد من المشكلات
الأربعاء، 19 يناير 2011
الموعد: الثلاثاء 18/ 1 / 2011
المكان: قاعة اشبيلية بالمرحلة الابتدائية
عدد الحضور: ٣٩ ( رجال) + 10 ( سيدات )
أهداف اللقاء :
1. تحفيز الفريق النهائي للفترة المقبلة من المشروع
2. تحديد ادوار أعضاء الفريق النهائي داخل المشروع و مع الزملاء
3. تحديد ادوار المشروع تجاه الفريق ( الشهادات و الدورات المقدمة )
4. عرض انجازات مشروع المسار خلال الفترة السابقة
مؤشرات النجاح :
5. حضور الإدارة العليا
6. حضور 93 % من الفريق النهائي
7. حضور المشرف العام والمدير العام و(4 ) من مدراء المراحل والإدارات وجميع أعضاء إدارة التطوير
الايجابيات:
· تفاعل الحضور مع فقرات اللقاء و الكلمات التشجيعية
· نقل فعاليات اللقاء بقاعة غرناطة لقسم البنات و مداخلات المعلمات الطيبة
· حضور أعضاء الفريق من الطائف في الموعد للمشاركة في اللقاء
· حضور د. علي جبران من الجامعة الأردنية
الاثنين، 17 يناير 2011
إي باد بديل لكراسات الطلاب في المدارس الأمريكية
-وزعت المدارس في ولاية نيويورك الإمريكية وأجهزة"إي باد"على تلاميذها بهدف إدخال إصلاحات جديدة على وسائل التعليم.
وذكر تقرير متلفز إن هذه التقنية الجديدة تتضمن برامج تساعد على تعليم الطلاب دروساً في التاريخ ومبادئ حديثة في فهم الحساب عن طريق الرسوم المتحركة التي تتدرج في حل المسالة بشكل مبسط ومحبب للتلاميذ.
ومن المفترض أن يقوم الطلاب باستخدامه داخل الصفوف أو في المنازل خلال الفصل الدراسي ليكون بديلاً للكراسات التقليدية وليسهل عليهم التواصل مع الاساتذة بإرسال الواجبات المنزلية والرد على أسئلتهم في الوقت المحدد.
ويبقى السؤال مطروحاً عن مدى فاعلية تلك الطرق في ابتكار أساليب جديدة للتعليم فقد سبقت أجهزة "إي باد" أجهزة الكمبيوتر المحمول في السنوات الماضية وفتحت بدورها جبهات نقاش متباينة.
ففي الوقت الذي تحاول فيه المدارس الحفاظ على ميزانيات ثابتة دون الاضطرار لتسريح المعلمين أو قطع البرامج التعليمية في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية تنتهج أساليب مكلفة للغاية مثل جهاز "إى باد" الذي يصل سعره إلى 750 دولاراً ما يبرز أوجه التخبط في تنظيم أولويات تلك المدارس في هذه الظروف الصعبة.
ويرى البعض أن إدراج هذه الوسيلة تعد خطوة سابقة لأوانها فالأبحاث لم تثبت فاعليتها ويعتقدون أنه من الأجدر صرف الأموال في استقطاب معلمين ذوي كفاءات أعلى بدلاً من شراء تلك الأجهزة فعملية التعليم لن تقف عند حدود استخدامها أو عدمه.
الأحد، 9 يناير 2011
( تقرير مختصر عن المعرض المتنقل بمدارس الأندلس الأهلية بالطائف وجدة )
الأحد، 27 يونيو 2010
روابط اسهامات المعلمين المشاركين في مسابقة Bsmart
أستاذ/ ممدوح القعيد
أستاذ/ أحمد المقدم
أستاذ / خالد محيي
أستاذ/ أسامة فريد
أستاذ / خالد عز الدين
أستاذة / أماني البدراني
أستاذة / وفاء المالكي
أستاذ / محمد علي
أستاذ / شكري ذكي محمد
أستاذة / غادة مقداد
أستاذ / عمرو حسن
مدونات المشاركين في مسابقة Bsmart
أستاذ / خالد عز الدين
أستاذ / أسامة فريد
أستاذ / خالد محيي الدين
أستاذ/ أحمد المقدم
أستاذ / ممدوح القعيد
أستاذ / شكري بسيوني
أستاذ / أحمد فاروق
أستاذ / محمد علي
أستاذ / راضي العدوي
أستاذة / غادة مقداد
أستاذة / شوق العبسي
أستاذة / حنان الغامدي
أستاذة / وفاء المالكي
أستاذة / نعيمة المنصر
أستاذ/ عماد شبيب
أستاذ / هاني الجارحي
أستاذ / عمرو حسن
أستاذ / محمد زينهم
السبت، 26 يونيو 2010
مشروع المسار - قصة نجاح
من أين تبزغ شمس النجاح؟ وكيف تسطر صفحات الفلاح؟ سؤال يصعب على الكثير إجابة معناه فضلاً عن تحقيق فحواه، فهل النجاح يأتي حسب حجم العمل؟ هل هو ملازما لضخامة الحدث؟ أو ربما لما ينفق عليه من مال أو يرتبط به من جاه؟لن أجيب عن هذه الأسئلة، بل سأسرد لكم قصة لعلها تحمل في طياتها ما يضيء لنا السبيل ، وهي قصة ليست من التاريخ أو الأثر أو ضربا من الخيال ، بل هي كائن معاصر ينبض قلبه بالحياة ، عاش كامل تجربته على مدار عامين في ربوع المملكة العربية السعوية وتحديداً بين جنبات مدارس الأندلس الأهلية ، وها قد آن له أن يستريح في حفل ختامه البهيج ضارباً لنا عبرة لأولي الألباب في كيفية صناعة النجاح واحتراف سبيل الفلاح مهما تفرقت بسبيله العثرات وتقطعته العوائق والتحديات.
أبطال القصة :
أولا: لجنة تحكيم مسابقة B-Smart
ثانيا: فريق المشروع
ثالثا: اللجنة الاستشارية والرعاة
التربة الخصبة ...
مدارس الأندلس الأهلية ، تربة خصبة للوسائل التعليمية وتتمتع بوفرة في الكوادر البشرية والإمكانيات المادية وخاصة في وسائل التعلم الالكتروني ، وهي بذلك تمثل بيئة نموذجية لمبادرة تنموية شاملة أو لمشروع تطويري نوعي يهدف للرقي بممارسات التعلم الإلكتروني وإحداث طفرة في استخدامات تقنيات التعليم ، ولكن ترى ما أفضل المشروعات التي تحقق ذلك؟ هل تأتي عن طريق شراء أحدث الحلول من الشركات المتخصصة؟ أم عن طريق تبني آخر الأفكار التي تطرحها النماذج العالمية في البلدان المتقدمة؟ كيف تكون البداية؟
من هنا كانت البداية …
قبل أن تتضح معالم فكرة المشروع قام مشرف التقنية بعمل دراسة علمية شاملة للوضع الراهن لتطبيقات تقنيات التعليم بالمدارس تحت عنوان "دراسة رفع الواقع التقني" كان الهدف من الدراسة الوقوف على وضع تقنيات التعليم الجاري وأهم مميزاته وسلبياته حتى تكون البداية من المنطلق القويم وفي الاتجاه السليم ، استخدم في الدراسة الأساليب العلمية المتعارف عليها في جمع وتحليل البيانات "Delphi technique / Pareto Chart / Fishbone diagram" ، "رغم المجهود المادي والتقني المبذول في تقنيات التعليم إلا إنه يعاني من هدر في الإمكانيات وعدم استغلال الوسائل بالطريقة التي تعود بالنفع على المستخدم الحقيقي الذي يعاني من عدم رضا عن أداء المدرسة التقني" هذا ما توصلت إليه الدراسة بعد 3 شهور مضت من العام الدراسي 2008-2009 من العمل الدؤوب على عينات تصل إلى قرابة 200 من المعلمين والطلاب والإداريين ، "هذه دراسة علمية بكل ما تحمله الكلمة من معنى" كان تعليق الحضور على اجتماع مناقشة الدراسة التي خرجت توصياتها باقتراح مشروع يصحح المسار ويضع الأمور في نصابها ، ومن هنا عرف "المسار" كيف يشق طريقه ؟!
المولود الجديد
يوم مشهود 16-2-2009م هو يوم الذي وقعت فيه – حسبما تقتضي المعايير العالمية في إدارة المشروعات - وثيقة مشروع "المسار" من قبل راعي المشروع المدير العام للمدارس و5 من لجنة استشارية شكلت من 4 مديري إدارات مختلفة بالإضافة إلى مدير المشروع الحاصل على الاعتمادية العالمية لإدارة المشروعات "PMP" ، وبهذا أعلن رسمياً ميلاد مشروع جديد .
ثم كان يوم 2-5-2009م الذي تم فيه اعتماد المشروع حيث قال المشرف العام في نهاية اجتماع اعتماد ميزانية المشروع: "لا بأس ، فنحن ندفع بقوة فيما يتعلق بالتقنيات الحديثة" وهكذا دشن فعلياً انطلاقة هذا العمل الفريد الذي يتسم بالأصالة المحلية في الأفكار والمعيارية العالمية في الإطار وبدأت أولى فعالياته بجمع احتياجات المدارس من تقنيات التعليم وتحليلها وتوثيقها والتي تم تطويرها لاحقاً في العام التالي الى دليل هام "ميثاق التعلم الالكتروني" والذي يعتبر مرجعية أكاديمية وتنظيمية شاملة لمنهجية تطبيق التعلم الالكتروني ببيئة الأندلس.
نحو العالمية … الحكم المحايد
منذ الوهلة الأولى كان خيار القائمين على المشروع الدائم بالاحتكاك بالمحافل الدولية وعرض تجاربنا عليها لضمان الاحتكام للمعايير العالمية والاستفادة من الخبرات الدولية لنقيس عملنا في محك حقيقي بعيداً عن المجاملات الداخلية وخبراتها المحدودة ، لذا تم المشاركة بورقة عمل في مؤتمر "BbWorld" ببرشلونة في 6/4/2009 ، ثم الاستفادة من الأفكار التي أثيرت في مؤتمر التعليم الإلكتروني الدولي بالرياض في 16/3/2009 ، ثم حضور فعاليات مؤتمر القاهرة الدولي للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد في 4/7/2009 تلاها بعد ذلك تقديم بحث علمي عن كيفية إدارة مشروع المسار عرض ضمن فعاليات مؤتمر "ICEL" الدولي بماليزيا في 3/12/2009 وأخيراً تقديم بحث علمي يوثق أفضل ممارسات المشروع والمشاركة به في الملتقى العملي للتطوير النوعي للتعليم بالدمام في 13/6/2010م.
كما تم زيارة ميدانية مفيدة لمدارس شيمباكا العالمية بماليزيا 5/12/2009 ومجمع السلام التعليمي بالخبر يوم 15/6/2010 وذلك للوقوف على آخر ما توصلت اليه تجارب الآخرين لتبادل الخبرات معهم
ولهذا تم الاشتراك بالمشروع ككل في مسابقة مكتب التربية العربي لدول الخليج تحت رقم 146.
صناعة الفريق … مهمة شاقة
من المعروف أن تخصيص الفريق من ضمن موارد أي مؤسسة لكي تعمل في مشروع معين يحفه الكثير من المخاطر والصعاب وتلك سلبية معترف بها في أوساط مديري المشروعات، وفي بيئة الأندلس تزداد المخاطر ضراوة مع عدم وجود ثقافة حول فكر إدارة المشروعات من جهة وعدم معرفة بأهمية مشروع المسار من جهة أخرى ، وكانت المعركة الأولى عندما تم تكوين 4 فرق مختلفة من مختلف شرائح المنسوبين من معلمين ومشرفين وإداريين وصل عددهم إلى 29 فردا ، وتلاطمتهم أمواج التضارب مع عملهم الوظيفي من جهة ، وعدم معرفتهم بأصول إدارة المشروعات من جهة، ولصعوبة المهمة التقنية المطلوبة من جهة ثالثة إلى جانب الضربة القاضية في غياب سياسة لتحفيزهم ، وللأسف لم يكتب النجاح للمشروع في الجولة الأولى إلى أن جاء الفتح من عند الله عندما ألهم اللجنة الاستشارية في إحدى اجتماعاتها فكرة كتب لها السداد .
تم الإعلان عن حاجة المشروع إلى متقدمين لشغل مهمة "منسق" المشروع عن الإدارة بسياسة تحفيزية واضحة في صورة مكافآة مجزية مرتبطة بالأداء وبصلاحيات تضمن تسهيل مهمتهم وبمميزات تعمل على رفع كفاءتهم وإنتاجياتهم ، لذا لا عجب أن تقدم العشرات من المعلمين للمقابلات المنعقدة في نهاية العام 2008-2009 لشغل هذه المهمة غير العادية للعام الذي يليه ، وتم انتقاء 4 منهم بناءً على عدة معايير ثم تم زيادة منسقين آخرين لاحقاً لمشروعات أخرى نوعية مثل مشروع "مودل" ومشروع "تدوير الحاسب" أو منسقين عن إدارات أخرى لحقت بركب المشروع في منتصف العام التالي 2009-2010 مثل الطائف والبنات.
وكان لزاماً على إدارة المشروع أن تبني فريقاً احترافياً يتقن كلاً من مهارة إدارة المشروعات ، وصنعة تقنية التعليم ، ولا عجب إذاً أن تصل عدد ساعات ورش العمل التي انهمك فيها الفريق إلى أكثر من 130 ساعة هذا بخلاف دورات مكثفة في إدارة المشروعات وفي برنامج MS Project والعديد من البرامج والأدوات الأخرى التي تم التدرب عليها على رأس العمل ومن خلال التعلم الذاتي مثل برامج المونتاج وإخراج الاسطوانات وتطبيقات الجوجل وغيره ، كذلك تم دعم الفريق بأجهزة لاب توب بخلاف دعم مديريهم لهم في تخفيف أعبائهم ومنحهم صلاحيات بإداراتهم.
وهكذا كانت دفة المشروع في العام التالي 2009-2010 بين أياد أمينة ومحترفة تبحر به في خضم بحر من المشروعات الفرعية الإبداعية أثارت حماس المتنافسين من منسوبي المدارس.
أول الغيث
أعلن عن مسابقة حول تسجيل دروس بواسطة السبورة التفاعلية المنتشرة بالقاعات الدراسية وباختصار كان الحصاد عبارة عن 24 درسًا احترافيًا لـ 24 معلمًا من مختلف المراحل يمكن لأي شخص الولوج على موقع "اليوتيوب" ليحتذي بهذه النماذج المشرقة ، واستحق هؤلاء المتبارون التكريم الذي يليق بهم في حفل مشهود في نهاية الفصل الدراسي الأول.
حفل مشهود
كان يوم 24/12/2009 يوماً غير عادي في تاريخ المدارس حينما تجمع أكثر من 230 معلمًا ومعلمة وفي حضور لفيف من الضيوف والمختصين في "ملتقى المسار" وفي تلك السويعات المعدودة التي تم فيها تكريم متسابقي السبورة التفاعلية إلى جانب استعراض أحدث أفكار التقنية العالمية حدثت عاصفة من التغيير في الفكر ونشر للثقافة وإثارة للعقول أدت لحراك في نظرة المنسوبين للتقنية وإعادة تهيئة لمفهومها وربما استعمال مفردات جديدة لم تكن تعرفها بيئة الأندلس ، لذا كان من الطبيعي أن تصل نسبة رضا الحضور عن الفاعليات أكثر من 95% .
ولم يكن مستغرباً أن يصفه نائب رئيس معهد PMI لمنطقة الخليج بأنه "شيء مشرف جدا ما رأيناه اليوم في مدارس الأندلس لنشر فكر متميز في تطوير التعليم بشكل كامل وسعدنا أنها تدار بشكل احترافي"
كما قال عنه أحد المديرين لاحقاً أنه " أحدث حراكا فكريا في اتجاهات المعلمين نحو التعامل مع التقنية"
وكانت تلك دفعة قوية لمزيد من العطاء.
مسار تك … عطاءٌ متجدد
وكانت من الإصدارات المتجددة لفريق المشروع نشرة بريدية بعنوان "مسار تك" صدر منها 4 أعداد تستعرض أحدث التقنيات والممارسات وتبرز النماذج المشرقة داخل المدارس وعالمياً وكان تطورها الطبيعي لاحقاً أن خرجت لرحاب الشبكة العالمية الواسعة وتحولت لمدونة على الانترنت "Bandalus.blogspot.com" أثرتها تعليقات الزوار من مختلف أنحاء العالم ، وكانت تلك مقدمة لحزمة من الوجود الفعال لمدارس الأندلس على الشبكة العالمية من خلال العديد من الأدوات ذات الشهرة والوجود الكثيف.
الأندلس أون لاين … أفق بلا حدود
كان باستطاعة زائر الشبكة العالمية أن يتفاعل مع الأندلس من خلال مدونة "مسار تك" ثم ازداد الأمر تفاعلية بإنشاء قناة الأندلس على اليوتيوب التي تحوي حالياً فيديو "ملتقى المسار" ودروس السبورة الذكية والعديد من مشاهد الفيديو والتي تزخر بتعليقات الزوار المختلفة ، ثم كانت صفحة الأندلس على الفيس بوك والتي حصدت أكثر من 100 معجب بها في خلال أسابيع معدودة وأصبحت منبرًا لإعلان إنجازات المعلمين المتفاعلين مع المشروع وبوتقة لتفعلات الزوار والمنسوبين وأخيراً كانت بوابة الأندلس على تطبيقات جوجل "AndaluSchool.com" التي كانت محطاً لإبداعات بعض المعلمين المشتركين في فعاليات المشروع وبحمد الله وحده حصدت البوابة ثمار المجهود والتعب عندما أفادت شركة جوجل مؤخرًا دعمها للمدارس بالن سخة التعليمية المدعمة لطلاب الأندلس لينطلقوا في رحاب تطبيقات الجوجل التفاعلية وتوجت الجهود عندما تم إنجاز مشروع "مكتبة الروابط الإثرائية" والتي تم خلاله جمع أكثر من 100 رابط من مختلف المواقع روجعت بعناية لتكون بمثابة مصدر متكامل من المعرفة على الإنترنت لشتى التخصصات والمواد وبصيغ متنوعة وتم توفير رابط لها على موقع المدرسة ثم جمعت بعد ذلك في اسطوانة ضمن منتجات المشروع من الاسطوانات.
منتجات المشروع … علم ينتفع به
صدر عن المشروع عدة اسطوانات لاقت طلباً متزايداً من المنسوبين وثناء على جودتها ونفعها منقطع النظير، فقد وزعت مئات النسخ من اسطوانة "Elearning for Kids" التي تحتوي على كنز من الوحدات التعليمية التفاعلية والتي تم الحصول على حقوق طباعتها وفق اتفاقية مع إحدى المؤسسات الأمريكية الرائدة ، ثم جاءت اسطوانة "بي سمارت" التي تحتوي على شروحات فيديو لكيفية استخدام أدوات الإنترنت التفاعلية في التعليم وبرامج السبورة التفاعلية والعديد من الأدوات الأخرى المساعدة ، وتلتها بعد ذلك اسطوانة "ملتقى المسار" وهي عبارة عن توثيق فيديو لفعاليات الملتقى واسطوانة "دروس السبورة الذكية" وهي أيضاً توثيق لـ 24 درسًا احترافيًا للمعلمين المتسابقين في مسابقة السبورة التفاعلية كمرجعية لنماذج احترافية يحتذى بها ، ومسك الختام كانت اسطوانة "مكتبة الروابط الإثرائية" والتي يمكن من خلالها استعراض كافة الروابط السابقة الذكر بطريقة احترافية ومصنفة حسب التخصص.
" نشكركم على كل ما تبذلونه من طاقات جبارة في مد المعلمين بكل ما هو مفيد فلكم مني جزيل الشكر والتقدير" " جزاكم الله خيرا على جهودكم ، ونفع الله بكم ، ولا تحرمونا من هذه الإصدارات .جعل الله ذلك في موازينكم " " أسطوانات ممتازة أود الاستفادة منها " " المشروع جاء مواكبا لرغبه الكثير من المعلمين فى الاطلاع عن الوسائل الجديدة فى التعليم والتعلم والتعامل بها وكان أهم ما ميزه الإصدارات أو اسطوانات السى دى " كانت تلك من بين التعليقات التي ذكرت مع طلبات الحصول على الإصدارات المختلفة.
ورود وأشواك
لم تكن قصة حياة المشروع وردية على الدوام ، فلابد أن يحيط بالورد أشواك ، ولابد للنجاح من ضريبة إخفاق ، فكانت مبادرة "تدوير الحاسب" والتي تهدف لجمع الأجهزة التقنية القديمة من الطلاب وإعادة تدويرها لأطراف أخرى في المجتمع الخارجي لتنتفع به ، ولكن لم تؤتِ المبادرة ثمارها في كل المراحل حيث تفاعل معها البعض دون البعض، ولعل السبب يرجع إلى منسق المبادرة ومدى تفاعله معها ، أما مشروع "دروس أون لاين" – والذي يهدف لتوفير جزء من المنهج لبعض المواد في بعض المراحل الدراسية – لم تخرج له ثمار بالمرة ، ربما أخفقت إدارة المشروع عندما لم توفر منسقًا لهذا المشروع ، ولعل إدارات المراحل قصرت عندما لم تدعمه بالشكل المناسب ، ومن المحتمل أن شاركت إدارة التقنية بنصيب عندما لم توفر بعض المتطلبات الفنية ، ولكن من المؤكد أن حالة الإحباط العامة التي تزامنت مع هذا المشروع بسبب اختلاف بين وجهات نظر بعض المعلمين مع الإدارة كان لها نصيب الأسد في إخفاق هذا الجزء من المشروع، ولكن نستطيع أن نقول أن هذا الإخفاق كان دافعاً لإبداع آخر وكأنه الشذوذ الذي يثبت القاعدة.
بي سمارت … الخروج من الصندوق
"نريد معلماً ذكياً يحسن تفعيل التقنية لإثارة التعلم النشط" كانت مقولة مدير المشروع أثناء حفل تكريم المعلم في سياق اعلانه عن مسابقة جديدة للمشروع والتي تعنى بتفعيل أدوات الانترنت "Web 2.0" في اثراء التعلم ، ولعله لم يكن يطمح أن تتحقق هذه الكلمات بمعناها الحرفي ولكنه كان مخطئاً، فلقد تفاجأ كما تفاجأ الكثير من متابعي المسابقة – ومنهم الخبراء المتخصصون من أعضاء لجنة التقييم من مصر وأمريكا وماليزيا والسعودية – عندما انهالت عليهم إبداعات المعلمين والمعلمات الـ 36 الذين اشتركوا في المسابقة ، فتلقت لجنة التقييم لمسابقة "بي سمارت" مئات من تقارير الإنجاز من المشتركين في أسابيع معدودة.
ووصل عدد الأدوات التي تبارى بها المتسابقون من مجموعات فيس بوك أو قنوات يوتيوب أو مدونات وغيره إلى أكثر من 70 أداة مختلفة تتواجد الآن على الإنترنت انبهر بحسن تصميمها وقوة أفكارها ونشاط تفاعلاتها لجنة التقييم وزوار الانترنت ، ولعل مقولة إحدى المشتركات تلخص هذه الطفرة عندما قالت " كانت تجربة راااائعة سعدت بها كثيرًا ... كما سعدت طالباتي بها".
تجارب على قدم وساق
لم يتوان المشروع عن متابعة الجديد وتجريب المتاح منه حتى يتواكب مع التغيرات السريعة الإيقاع التي يتميز بها المجال التقني ، فهناك تجارب مستمرة من قبل إدارة المشروع على العديد من البرمجيات الجديدة ، ولعل تطبيقات جوجل التي تم تفعيلها في مسابقة بي سمارت كان نتاج تجريب ناجح لها خلال الفصل الدراسي الأول ، أما الآن فجاري تجربة تطبيقات شركة أبل وجهاز "Ipad" وجهاز "Iphone" لقياس مدى ملائمتهما لبيئة الأندلس ، وتبعاً لسياسة الجودة التي تتبعها خطة المشروع – والتي وصلت لاصدارها الرابع بسبب التحسين المستمر لها – فيتبع مشروع "مودل" الذي تم تطبيقه تجريبياً بإحدى الفصول الدراسية على عينة من المعلمين والطلاب لمدة الفصل الدراسي الثاني ، يتبع قاعدة "Deming PDCA" في الجودة والتي تنص على التجريب على عينة صغيرة وذلك تمهيداً لاتخاذ قرار في مدى النفع العائد على التعلم إذا تم تبني بوابة "المودل" على نطاق واسع فيما بعد.
وماذا بعد؟
قام المشروع الرائد بتوثيق كامل أعماله والدروس المستفادة منه في أكثر من شكل منها "الأرشيف الورقي" الكامل ، و "الأرشيف المصور" ، و "الأرشيف الإلكتروني" و "قائمة مخرجات المشروع" وذلك لتدوير المعرفه ونشرها لمن يأتي لاحقاً ، فصدقة العلم نشره ، ولكن الأهم أن المشروع قام باصدار "خلاصات" تحتوي على تصور كامل لكيفية الاستفادة من النتائج التي خرج بها المشروع وكذلك تصور مقترح لاستمرارية بعض فعاليات المشروع الناجحة خلال السنوات المقبلة ليستمر العطاء وليسطر صفحة جديدة في قصة نجاح جديدة بإذن الله.






